A street in Ras Al-Khaima, UAE.

قصة نجاح فاروق الباز

 

الدكتور فاروق الباز يعبر عن سعادته
بأجمل حالة عناق بين " الاحمر و المتوسط"..

مشروع مصر القومى القادم عنوانه «هنأَكِّل نفسنا»

الأهرام
الأحد 17 من شوال 1436 هــ 2 أغسطس 2015 السنة 139 العدد 46990
حوار ـ أنور عبداللطيف: 
 
اصطحب العالم الكبير بناته الأربع لزيارة أهرامات الجيزة والأقصر والقاهرة الفاطمية وحى الحسين والسيدة عائشة، ثم سألهن: أى مكان تريدن أن تذهبن اليه الأسبوع المتبقى من الإجازة؟.. فردت «زعيمتهن»: منيرة نريد أن نذهب إلى الإسماعيلية.. اعترضت ثريا قائلة: الإسماعيلية ليس بها بحر فردت منيرة ساخرة كيف وبها قناة السويس التى تشهد أجمل وأروع حالة عناق بين البحرين صنعها أجدادنا المصريون؟

ولم يتردد العالم الكبير طويلا وأصدر فرمانا: الأسبوع المتبقى من الإجازة فى القناة .. وفى القناة استمتع البنات بمشهد السفن الكبيرة وهى تسبح بجوارهن، فسألته منيرة لماذا تتجه السفن من الجنوب إلى الشمال دائما طوال النهار؟.. «غلب حمار» والدها عالم الجيولوجيا الكبير فى الإجابة، واجتهد دون أن يفتي:ربما لقلة عدد السفن.. وربما لضيق القناة.. وربما أن إدارة شركة القناة تخصص يوما للسفن القادمة من الشمال ويوما آخر للسفن الصاعدة اليه؟ وتكرر استمرار سير السفن فى نفس الاتجاه طوال أيام الزيارة وطوال كل الأيام على مدى 35 سنة.. إلى أن أجابت مصر بقرار من الرئيس عبدالفتاح السيسى على السؤال الذى انتقل من بناته إلى أحفاده بالوراثة بقرار حفر قناة السويس الجديدة!

العالم هو الدكتور فاروق الباز، والسؤال الذى ظل عالقا فى ذهنه كان من ابنته عام 1980، ولم يكن يتجاوز عمر كبرى بناته 15 ربيعا.. اليوم وبعد أن أجاب الرئيس بقرار مصرى على سؤال منيرة عن اتجاه المرور بقناة السويس، سألت عالمنا الكبير:

كيف ترى إجابة مصر الآن بحفر قناة السويس الجديدة؟وهل أجابت على سؤال منيرة؟

►أجاب الدكتور فاروق الباز: أسعدنى حفر قناة السويس الجديدة سعادة غامرة أولا كمصرى وثانيا كعربى وثالثا كإنسان يتطلع إلى المزيد من التعاون الثقافى والاجتماعى والسياحى بين كل دول العالم، فالقناة الجديدة سوف توفر سرعة وأمان النقل البحرى من بلاد الشرق إلى دول الغرب وبالعكس مما يحقق المزيد من التقارب والتعاون فى شتى المجالات .

ـ هل تم تصحيح خطأ ما بحفر القناة الجديدة التى تكثف من الحركة فى اتجاهين فى آن واحد؟

►ـ تبادر هذا المشروع القومى المهم فى أذهان الناس فى مصر منذ عشرات السنين، لأن قناة السويس لها أهمية تاريخية منذ إنشائها بيد أبناء مصر وبناتها فى عام 1869 أهم ما فى الأمر هو إمكانية الابحار شمالا وجنوبا فى نفس الوقت، إلى مضاعفة حركة السفن التجارية والسياحية ذهابا وإيابا بين البحرين الأحمر والمتوسط، ونحن نعلم أن هذا المسار له أهمية قصوى فى النقل البحرى بين أوروبا وشبه الجزيرة العربية ودول شرق آسيا، أى أنه شريان عالمى هام للغاية، ثم مضاعفة قيمته المضافة، وليس هناك خطأ تم تصحيح، ولكن كانت الظروف وقتها وقلة عدد السفن وحجم التكاليف والتضحيات التى تكبدتها مصر كان يمكن أن تتكلفها أضعاف العائد منها، وإذا كانت مصر قد خسرت أكثر من 120 ألفا ماتوا أثناء حفر القناة فإن هذا العدد كان يمكن أن يصل الى نصف عدد السكان البالغ وقتها اربعة ملايين نسمة وربما احتاجت إلى أكثر من 20 سنة لاتمام المشروع فى اتجاهين!

ـ كيف ترى أهمية هذا المشروع؟

►ـ لا تقتصر أهمية المشروع على النقل ولكن هناك العديد من آفاق التنمية المستدامة، شاملا ذلك خدمة السفن العابرة من طعام ووقود ودهان وعمرة لماكيناتها إضافة إلى تخزين البضائع ونقلها بحرا وبرا إلى أماكن عديدة، معنى ذلك أن المشروع يؤهل ازديادا هائلا فى فرص العمل للشباب فى مجالات عدة وهذا من أهم نتائج هذا المشروع القومى المهم فى الوقت الذى نحتاج فيه إلى فتح آفاق جديدة لعمل الشباب.

Read more: Latest News #133

Farouk El-Baz: Lessons from space

THE WORLD ACADEMY OF SCIENCES 

After playing an historic role in the first Moon landings, Egyptian TWAS Fellow Farouk El-Baz has spent decades using space science to improve life on Earth.

30 July 2015

As a hard-working young Egyptian geologist, Farouk El-Baz created his place in the history of space exploration with a leadership role in the NASA Apollo Moon missions in the 1960s and ‘70s. Though just a few years past his PhD research, he helped to select lunar landing sites. He instructed crewmembers in geological observations from orbit, and trained them in space photography.

When the Apollo lunar programme ended in 1972, El-Baz’s career evolved: Instead of gazing at the Moon, he would use satellites to look back at Earth. If the new work had a lower profile, it was nonetheless pioneering and vitally important. And as an Egyptian, he had a natural interest in deserts, especially those in the Arab world.

Today, more than 40 years later, El-Baz is based in the United States as director of the Boston University Center for Remote Sensing, but he’s still closely involved with Egypt and the developing world. “Water is life,” he says in a recent video produced by the university. “We know that we will need more water as populations increase and the economy develops... There is no question in my mind that applying advanced science and technology would allow us to find more water for future use.”

But he also has a parallel mission: to persuade Arab nations and other developing countries that a space programme can be enormously valuable, both for technological advancement and for inspiring a new generation. While advances have been uneven and great challenges remain, El-Baz continues to campaign for progress at high levels in education, policy and science diplomacy, across many countries.

“It is simplistic to think of a ‘space programme’ as shooting rockets into space,” El-Baz said in an email interview with TWAS. “In reality, it is the upgrading of scientific research and the technological advancement of a whole generation of young people.”

Read more: Latest News #132

"Apollo 11 Challenge"

#حوار_اليوم | لقاء مع الدكتور فاروق الباز
رئيس مركز ابحاث الفضاء بجامعة بوسطن و رؤيتة لمستقبل مصر

Subcategories

The latest news from the Joomla! Team

Who's Online

We have 42 guests and no members online

Statistics

Articles View Hits
1283654

Slideshow

Go to top