top
logo


Dr. Farouk El-Baz' Official Web Site
PDF Print E-mail

العربية لغة حياة

تقرير تحديث تعليم اللغة العربية

تسلم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي تقرير تحديث تعليم اللغة العربية "العربية لغة حياة" يوم الاثنين الموافق 13 مايو 2013 بناء على توجيهات كريمة من سموه خلال العام الماضي. 

تم إعلان تشكيل لجنة تحديث تعليم اللغة العربية بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في 23 أبريل 2012 خلال الجلسة الأولى لمجلس محمد بن راشد للسياسات. وجاء الإعلان ضمن منظومة متكاملة من المبادرات الهادفة إلى تعزيز مكانة اللغة العربية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد هدفت هذه المنظومة من المبادرات إلى تكريس رؤية الإمارات 2021 التي تهدف إلى جعل دولة الإمارات مركزاً للامتياز في اللغة العربية باعتبارها أداة رئيسية لتعزيز الهوية الوطنية لدى الأجيال القادمة.

 


وتعد لجنة تحديث تعليم اللغة العربية مبادرة لوضع تصور حديث في تعلم اللغة العربية وتعليمها. وتم تشكيل هذه اللجنة من خبراء تربويين وأكاديميين وسياسيين وإعلاميين بارزين، لتقديم تقرير شامل بشأن تحديث تعليم اللغة العربية، واقتراح أساليب تعليمية وآليات متطورة لتبني مناهج جديدة تسهم في تعزيز استخدام اللغة العربية وتعليمها لأبنائها والناطقين بغيرها. وقد بُني هذا التقرير على دراسة علمية فعلية وميدانية معمقة لواقع تعليم اللغة العربية، وأساليب تعليمها وتدريسها، والتحديات التي تواجهها في الوطن العربي والعالم.
أعضاء اللجنةالدكتور فاروق البازفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيبدولة الدكتور عبد السلام المجاليالدكتور حسن الشافعيالأستاذ فاروق شوشةالدكتور ياسر سليمانالدكتورة روناك حسنيالدكتور محسن الرمليالدكتورة فاطمة البريكيالدكتورة منيرة الغديرالدكتورة بروين حبيبالدكتور نايف المطوعالدكتور ويلم غرانارا
 

 

 
PDF Print E-mail

Arabic is not dead but teaching must improve,

UAE report shows

 

The National 

May 14, 2013  

 

A panel of international researchers was commissioned six months ago by Sheikh Mohammed bin Rashid, Vice President and Ruler of Dubai, to investigate the state of Arabic.

The team presented their findings to the Ruler yesterday in a report, Arabic for Life.

 

"Arabic is not in danger or on the verge of disappearing," Dr Farouk El Baz, the chairman of the commission, said.

"We have seen people bring back languages that have been dead for thousands of years. Arabic is not dead, so it should be much easier to improve it.

"We need to teach it as you would a science - start with the basics and slowly build on that," added Dr El Baz, a former Nasa scientist for the Apollo missions who is now a research professor and director of the Centre for Remote Sensing at Boston University.

 

Arabic for Life outlined five key areas in need of attention to revive the Arabic language.

The first suggestion was to improve the curriculum in schools.

Teachers should also be retrained to teach Arabic and teach other subjects in the language. A culture of reading Arabic should be fostered and the media should play a bigger role in supporting the teaching of the language.

 

The final area highlighted was the need to teach Arabic to non-native speakers.

"Governments must reflect their concern about the education sector by allocating a substantial part of their budget for it," Dr El Baz said.

Another member of the commission, Dr Yasir Suleiman, a professor of modern Arabic studies and fellow at King's College at the University of Cambridge, said schools had to implement better administration, hire better teachers and encourage parents to get involved.

 

"Arab countries are in a situation where we give our teachers the fish rather than teach them how to fish, and we want them to teach how to make fishing rods," Dr Suleiman said.

The material used to teach the language may be putting students off at an early stage, according to Dr Mohsin Al Ramly, a philosophy professor at St Louis University in Madrid.

"What we do traditionally is we start with the old texts that can be hundreds of years old, which can surprise students and alienate them, then we advance to modern texts," Dr Al Ramly said. "This should be the other way around.

 

"We should start with the modern terms that students can recognise and relate to, then advance to the old texts."

The commission also recommended the strengthening of Arabic as a universal language and a language of science and culture.

"In 1974, I came to the [Arabian] Gulf to conduct a lecture in Arabic on lunar travel and exploration," Dr El Baz said. "I had just spent eight years of my life without using the Arabic language, so I was nervous and asked myself if I could even give a lecture in Arabic - never mind one that had so many difficult technical terms."

He went over his presentation and tried to replace the technical terms with Arabic words.

 

"It was much easier than I thought. The language had simple terms that could clearly explain the functions of these terms," he said.

Dr El Baz said the community should not be afraid to embrace foreign words.

"Arabic has terms that were adopted by other languages and old scholars took knowledge from other cultures and adopted the terms to Arabic as well," he said. "This is part of the evolution of the language."

 

An Emirati children's author, Qais Sedki, agreed with the commission that Arabic was not in danger or on the verge of extinction.

"I am with the optimists. So long as there are people working to solve this, there is hope," he said.

But he warned that the efforts would require partnership and participation.

 

"Yes, there is a problem and we all have to pitch in to face this problem," he said. "I want to see what comes out of this report, what are the deliverables. I'm sure that with this great experience we will have good outcomes."

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it



Read more: http://www.thenational.ae/news/uae-news/arabic-is-not-dead-but-teaching-must-improve-uae-report-shows#ixzz2UZS8XtQ8 

 

 
PDF Print E-mail

مؤكداً رفضه للعمل السياسي، وإخلاصه لمهنته

العالم المصري الدكتور فاروق الباز لـ"عربيات":

إدارة الأزمات "يوم بيوم" هي أزمة رؤية وتخطيط

‏مايو 12, 2013 - 3:17صباحا —‏ عربيات
العالم المصري الدكتور فاروق الباز لـ

بين جيولوجيا الأرض وعلم الفضاء ورؤية الباحث يضع مدير مركز تطبيقات الاستشعار عن بعد فى جامعة بوسطن الأمريكية العالم المصري فاروق الباز أحداث العالم العربي تحت المجهر، معرباً لـ "عربيات" عن تفاؤله بمستقبل يقوده الشباب، ومخاوفه من تعامل الحكومة المصرية مع الأزمات بطريقة "يوم بيوم"، وتطلعاته إلى ثورة ونهضة علمية عربية نحو التكنولوجيا والبحث العلمي، مؤكداً أن جني ثمار الثورة لن يتحقق إلا  بالتفكير والعمل للمستقبل. ومن خلال تواجده في قلب الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة بوسطن بدأ حوارنا معه.

بداية وبعد أحداث بوسطن الأخيرة، هل لمستم عودة النظرة العدائية في الشارع الأمريكي للمسلمين والعرب؟
فى نظرى لم يتغير تعامل الشعب الأمريكي كثيراً مع العرب والمسلمين بعد تفجيرات ماراثون بوسطن، ولم نسمع عن إعتداءات أو ظاهرة تخوُّف عامة من العرب
 والمسلمين بعد ذلك الحادث.
 
خلال فترة تواجدك الطويلة في الولايات المتحدة الأمريكية، هل سبق لك أن عانيت شخصياً من ظاهرة "الإسلاموفوبيا" أو الممارسات العنصرية في الفترات التي
شهدت أعمال إرهابية؟ 
قد يكون هناك نوع من الإضطهاد الذي يمارس ضد بعض المسلمين الذين يقومون بممارسات لا تتوافق مع نمط الحياة هنا فى أمريكا، أو تلفت الأنظار بشكل مثير للريبة، أما أنا شخصياً فلم أعانى من ذلك على الإطلاق منذ أن كنت طالباً ثم باحثاً وموظفاً فى مرحلة السبعينات، لم أعاني إطلاقاً من مثل هذه الأمور.
 
ما سر نجاح الدكتور فاروق الباز وتميزه عالمياً، بالرغم من أنه نشأ في بيئة بسيطة مثله مثل الكثير من المصريين؟ وهل ترى إمكانية تكرار قصة نجاحك بين الشباب اليوم؟
سر النجاح والتميز فى حقيقة الأمر يرجع للولاء للمهنة، والإخلاص فى العمل والإدارة السليمة والعمل للصالح العام. فإذا أثبت الإنسان كفاءته، وأدرك أهمية عمله، وأولاه الاهتمام المطلوب فسوف يفرض إحترام أداءه على الجميع، ويفتح بذلك أبواب النجاح محلياً أو دولياً، وبالطبع الفرصة سانحة لكل طالب عربي لتكرار هذه التجربة في مختلف المجالات، بل في واقع الأمر هذا هو أملي فى الشباب الواعد الذي يمثل المستقبل المنشود.
 

لهذه الأسباب أرفض الوزارة وأفضل الابتعاد عن السياسة

 من المعروف أن شقيقك الدكتور أسامة الباز كان مستشاراً للرئيس السابق حسني مبارك، إلا أنك آثرت الإبتعاد عن السياسة، لماذا؟

آثرت الابتعاد عن السياسة لأن الإستغراق بها أو العمل فيها يأخذ من وقت العالِم ويبعده عن إنجازاته وفتوحاته العلمية، ولإيماني بأن وقت العالِم على درجة عالية من الأهمية ويجب تخصيصه لتحقيق إنجاز عملي وعلمي يعود على البشرية بالفائدة. ولقد كانت لي تجربة فى فترة سابقة توليت خلالها منصب المستشار العلمى للرئيس أنور السادات، لكنى لم أستمر بالرغم من أن مهام المنصب كانت مرتبطة بطبيعة البحث العلمي.

ماذا عن توقعات تعينك وزيراً للتعليم أو البحث العلمي فى مصر؟ وهل تشعر أن هناك سوء تقدير للعلماء والعقول المهاجرة؟
فى حقيقة الأمر أنا لا أقبل بالعمل السياسي لا فى مصر ولا فى أي بلد آخر، لأنني ببساطة عالم، أما سوء التقدير بشكل عام أو التقصير في الاهتمام بالعلماء بعيداً عن العمل السياسي، فهو لا ينتج في إي دولة إلا إذا كان هناك خلل في نظامها وتخطيطها للمستقبل.
 
هل تغيرت مشاعر شقيقك الدكتور أسامة الباز بعد الثورة فى ظل التقلبات الراهنة على الساحة؟ وماهي مشاعره حيال  محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك؟
أخى أسامة فى حقيقة الأمر أصابه مرض أنساه ما يحصل على الساحة، وهو لايعرف ما يجرى على حالياً، وربما كان ذلك بسبب كبر سنه، لكننا نحمد الله أنه لايعلم عن ما يجرى خاصة وأنه كان قد انفصل عن الرئيس السابق حسني مبارك منذ عشر سنوات، وهو الآن سعيد فى المحيط الذى يعيش فيه.  
 

آمال العالم العربي معقوده على شبابه، والثورة لاتزال قائمة

كلما ابتعدنا عن الشئ رأيناه بشكل أوضح فكيف يرى الدكتور فاروق الباز أحوال العالم العربي من موقعه الفضائى؟
العالم العربى على وجه العموم مازال يعاني من مشاكل متراكمة يطول الحديث عنها، لكن الآمال معقودة على الجيل الصاعد لتصحيح الخلل والنهضة بالعالم العربي إلى مصاف الدول المتقدمة.
 
وسط الأحداث الراهنة على الساحة المصرية بعد الثورة، هل تتفق مع من يشعر بحالة من الإحباط؟ أو يظن أن أحلام الشباب قد فشلت؟ 
عن نفسي، لم أصب أبداً بالإحباط لأننى كنت أتوقع أن الثورة ستتبعها أوقات عصيبة، هذا ما يؤكده التاريخ فكل ثورات العالم كانت متبوعة بفترة من عدم الاستقرار، لأن الثورة عبارة عن هدم لكيان قديم وعملية الهدم قد تكون سريعة، أما إعادة البناء فهي عملية تتم تدريجياً ولابد أن تستغرق وقت أطول. 
 
ماذا عن من يرى أن الثورة انحرفت عن مسارها؟ أو اختطفت؟
بإعتقادي الثورة المصرية لم تنحرف عن مسارها، ولم تختطف، ولكنها فى حقيقة الأمر لازالت قائمة، ونتيجتها لم تظهر بعد، بل ستمتد إلى تسنح الفرصة للشباب الذين قاموا بها ليتسلموا زمام الأمور، وهو ما يتطلب بعض الوقت، وربما ننتظرعقد كامل من الزمان حتى يتحقق ذلك.
 

إدارة الأزمات "يوم بيوم" هي أزمة رؤية وتخطيط

ما رأيك فى حكم الإخوان وهل لازال هناك مبرر للتخوف من وصولهم إلى سدة الحكم؟
لقد عمل الإخوان المسلمون فى الخفاء لمدة طويلة، ولم يمارسوا السياسة بشكل كافٍ، كما أن من مساوئهم  الخلط  بين الدين والسياسة لأنه خلط قد يسئ للدين. كنت أتمنى أن يتخذوا "العمل" شعاراً لهذه المرحلة لنلمس الزيادة فى الإنتاج والإصلاح فى التعليم، لكن التجربة الحالية كشفت أن حكم الإخوان مازال متأرجحاً، بلا رؤية ولاخطة واضحة، بل البارز أنه يجري حالياً التعامل مع المشاكل بطريقة "يوم بيوم" في ظل غياب لبعد النظر والتفكير بعيد المدى في إدارة الأزمات. ومع ذلك أنا لا أشعر بالقلق من تواجد الإسلاميين على الساحة، لقناعتي بأن المتشدد منهم سيكتشف أن الغالبية في المجتمع المصري ترفض تشدده.
 
إذن أنت تتفق مع من يرى ضرورة منح الرئيس محمد مرسي فرصة أخرى؟
نعم، لازلت أطالب بإعطاء الرئيس محمد مرسي الفرصة لأنه وصل إلى الرئاسة بموجب انتخابات نزيهة بدرجة كبيرة، لذلك يجب أن نمنحه الفرصة الكاملة، وإذا ما أثبت جدارته سيحصد الإحترام، أما إذا أثبت أنه غير مؤهل لقيادة هذا البلد العظيم  فسيقع الاختيار على غيره. المهم أن نحافظ على آلية الاختيار عبر صناديق الانتخابات.
 

محاكمة الماضي تشغلنا عن العمل للمستقبل

ماهي توقعاتك في حال تفاقم انعكاسات محاكمة وبراءة الرئيس السابق حسني مبارك أو أقطاب النظام السابق؟ 
فى هذا الصدد أود أن أقول أننا إذا أردنا أن نجني ثمار الثورة فيجب أن ننظر إلى المستقبل، بدلاً من الاستغراق في النظر إلى الماضى. علينا أن ننسى النظام السابق وننصرف إلى العمل الجدي في سبيل هدف موحد هو مستقبل الوطن ورفعته.
 
هل تعتقد أن أزمة القضاء الحالية مفتعلة؟
القضاء لا يجب أن يسيّس، ولا أعتقد أن رئيس الدولة أو البرلمان لهم الحق بالتدخل في القضاء الذي يجب أن يظل مستقلاً ليمارس دوره في إرساء العدالة وتطبيق القوانين بعيداً عن الأزمات السياسية والصراعات الحزبية.
 

المعارضة المصرية منفية لم تقترب من عامة الناس

مارأيك في الإتهامات التي تنال المعارضة معتبرة أنها تسعى إلى تخريب مصر لمجرد كراهيتها للإخوان؟
لا أظن أنه من المنطقي أن يتمادى أي معارض في معارضته مستهدفاً التخريب لمجرد كراهية الحزب الحاكم، لكنى أعتقد أن خلافات المعارضة وتشرذمها ووجود منابر متفرقة لها دون اتحاد يضعف من استعدادها لخوض الانتخابات القادمة. المعارضة عليها أن تقترب من الناس فى مختلف المناطق بما فيها العشوائيات، وتحتك بعامة الناس لتخرج من عزلتها. 
 
هل توقف مشروع ممر التنمية؟
لم يتوقف مشروع ممر التنمية، ولكنه يسير في مسار الدراسات والمحاضرات، فهو ليس مشروع "يوم وليلة" نتحدث عنه اليوم وننساه غداً بقدر ما هو مشروع لمستقبل مصر وإخراجها من المآزق التي تمر بها، وقد لا أراه على أرض الواقع في حياتي لكن أتمنى أن تجني ثماره الأجيال القادمة.
 

 دول الخليج في مأمن من الثورات، ومصر هي العمود الفقري للعالم العربي

مع وصول الثورة لسوريا هل يمكن أن تنتقل عدواها لمنطقة الخليج العربى؟
أعتقد أن دول الخليج فى مأمن من تلك الثورات لعدة أسباب، منها اختلاف طبيعة الحكم فيها عن حكم العسكر فى الدول التى قامت بها الثورات، ففي الخليج الحكم قائم على المشورة بين القبائل والطوائف والجماعات والأفراد.   كما أن الحكومات فى تلك الدول تعمل على الإزدهارالإقتصادي بمساعدة أموال النفط.
 
هل ترى أن  التقارب القطري المصري جاء على حساب  علاقات  مصرية عربية أخرى؟  
لا أعتقد ذلك، فقطر في حقيقة الأمر مثل غيرها من الدول العربية تود أن تنهض مصر، وهذا هو الواقع الذي ألمسه عندما ألتقي بأشقاءنا في العالم العربي، حيث يتفق الجميع على أن مصر هى العمود الفقرى الذى تلتف حوله كل الدول العربية، لذا الجميع يود لمصر أن تكون بلداً قوية.
 
فى رأيك ما هي الدول العربية التى خطت خطوات مبشرة نحو الاهتمام بالعلم؟
مع الأسف لا أعتقد أن أي دولة عربية حتى الآن قد خطت خطوات كبيرة نحو العلم والتأسيس لمستقبل علمي وتكنولوجي. هناك محاولات جيدة فى مصر والسعودية والأردن وقطر لكنها مجرد محاولات علمية بسيطة لاتدل على نهضة تكنولوجية بالقدرالذى نتمناه للعالم العربى.
 
هل ترى أن اعتبارات العلم يجب أن تخلو من المشاعر والاعتبارات السياسية؟ أو بمعنى آخر هل تؤيد التعاون المصري الإيراني على الصعيد العلمى والسياسى وخاصة فى  المجال النووي حتى لو أثار ذلك قلق دول الخليج العربي؟ 
نعم، الإعتبارات العلمية يجب أن تخلومن المشاعر والاعتبارات السياسية لأن العلم معناه 1 + 1 = 2  ليس أكثر ولا أقل. وبالنسبة لإيران أعتقد أن إيران كانت تعتبر نفسها الأخ الأصغر لمصر وحاولت الوقوف بجوار مصر حتى تقوم لها قائمة، غير أن خطرها لم على منطقة الخليج إلا بعد إحتلالها لجزر الإمارات العربية المتحدة، وأعتقد أن مصر كان عليها أن تنذر إيران بضرورة إخلاء تلك الجزر.. أما عن الاستفادة من القدرات النووية لإيران فبوسعنا تحقيق استفادة أكبر بالتعاون مع دول أخرى لها باع أطول في هذا المجال، وهذا ما قامت به مصر بالفعل فى الستينات، لكن الوضع السياسى لم يؤهلها للتقدم فى ذلك، والخلاصة أننا إذا أردنا تحقيق هذه الاستفادة من الدراسات العلمية  والتكنولوجية بوسعنا أن نفعل ذلك من إيران أو غيرها.
 
PDF Print E-mail

الهلال والصليب كلاهما مصري

 

الأخـبــار 

15/04/2013 

بقلم  د. فاروق الباز 


قرأت بكل اعتزاز وتقدير تأملات فضيلة الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر في التعايش السلمي بالمقال الذي نشر في اخبار اليوم بتاريخ السبت 13 أبريل 2013 اتصفت هذه التأملات بأنها كاملة شاملة حرة طليقة يفهمها كل مواطن ومواطنة وعسي ان يقرأها كل مصري ومصرية لما فيها من حجة رزينة واضاءات باهرة.
 
قد اعادت هذه التأملات الي ذاكرتي ايام الشباب وكيف كانت علاقات بعضنا بالبعض في المدارس المصرية منذ اكثر من نصف قرن لم يكن اي منا تحفظ علي مراسم اديان زملائنا في الدراسة. كان والدي رحمه الله استاذا لمجموعة من اقدر علماء الدين ومنهم المرحوم الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله ثم تدرج الوالد في ادارة الازهر حتي اصبح رئيسا للبعوث الاسلامية بالأزهر الشريف مع كل ذلك لم يمنعنا الوالد ابدا عن تحية وزيارة زملاءنا بالمدارس الثانوية احتفالا بأعيادهم، كما كانوا يحتفلون معنا بأعيادهم هكذا كان الانتماء اولا واخيرا لمصر وكان اعلي من اي انتماء آخر.
 
استمر ذلك اثناء دراستي بالجامعة حيث لم يكن هناك فرق بين مسلم ومسيحي في تعاملنا مع الآخر اوتعاملنا مع أساتذتنا ممثلا ذلك علي الدكتور محمد كمال العقاد المسلم والدكتور مراد ابراهيم يوسف المسيحي. كنا لانتحيز لأي منهما في المساعدة للعلم ولم يفرق اي واحد منهما بين مسلم ومسيحي علي الانطلاق. اما في داخل المجموعات الطلابية فكنا معا نتعامل بحب واحترام وندعم بعضنا البعض.كان من اعضاء الشلة عبد العزيز عبد القادر وصلاح الفلاح وكان ايضا سينوت حبيب وعزيز تكلا والاخير بالذات كان دائم الاستذكار معي في منزلنا بحمامات القبة والمبيت معي عندما يتأخر لبعد منزله عن محل اقامته في شبرا لأن شهر رمضان المبارك جاء في الصيف اثناء دراستنا بالجامعة. يصر عزيز ان يصوم معنا، اذكر ان والدتي رحمها الله كانت .تناديني لإطعامه شيئا ولكني أقول لها أنه لن يرضي فهوصائم معنا.

 في نفس الوقت كنا نذهب مع عزيز للاحتفال بأعياد الأقباط وللعلم فالكثير منها جاء امتدادا للشعائر الدينية للمصريين القدماء. ان التدين والأعياد جزء لا يتجزأ من حضارة مصر، مثلا كان عزيز يهتم بحضور احتفال في بلدة ميت دمسيس وكنا نسافر معه ونشاركه الاحتفال.

أسرد هذه التفاصيل للتأكيد ان الفتنة الطائفية والعراك بين المسلم والمسيحي في مصر امر دخيل علينا ولا صلة له بالشخصية المصرية المتفتحة ولا بأصالة مصر وعراقة شعبها. هذا العراك يصب فقط في بلبلة الفكر وضياع طاقة الناس فيما لا يجدي ولا ينفع احدا بل يضر بالوطن وسمعته ومسيرته الحضارية.  

واخيرا احيي شباب الثورة رجالا ونساء لكل ما صدر عنهم منذ البداية من وحدة وطنية. نقدر دعم كل منهم للآخر فقد رفعوا شعارات الهلال مع الصليب اوالجامع مع الكنيسة وعسي ان يتعظ الناس بفكر هؤلاء الشباب لانهم منبع الاصلاح المتبقي ومصدر ارتقاء الوطن.

 
PDF Print E-mail

 "Role of Youth in Assuring A Better Future"

Lecture by Dr. Farouk El-Baz

 

Dr. Farouk El-Baz is Director of the Center for Remote Sensing and Research Professor at the Departments of Archaeology and Electrical & Computer Engineering, and Associated Faculty at the Department of Earth and Environment, Boston University, Boston, MA, U.S.A. He also serves as faculty advisor to two Boston University student organizations: the “1001 Wells for Darfur,” and the “Egyptian Club.”

 As a part of the Science Festivity organized by the Planetarium Science Center (PSC) at the Bibliotheca Alexandrina (BA) during this month (April 2013), Dr. Farouk, who is a member of the Board of Trustees of the BA, has given a very motivational lecture about the role of youth in determining the future of Egypt. His lectures are always awaited by a huge audience of university students and general public. He possesses a simple way of lecturing that is both inspiring and informative to all the attendees, whatever their ages and levels of education are.

 
The lecture took place at the Great Hall at the BA Center of Conferences, on Sunday 14 April 2013.

 

 
« StartPrev12345678910NextEnd »

Page 1 of 17

Polls

How did you find this site?
 

Who's Online

We have 55 guests online

bottom

Powered by Joomla!. Designed by: Joomla 1.5 Template, hosting. Valid XHTML and CSS.