top
logo


Dr. Farouk El-Baz' Official Web Site
PDF Print E-mail

Researcher Farouk El-Baz is 2013 Ireland Visiting Scholar

 

By Tyler Greer

 

Farouk El-Baz, Ph.D., director of the Boston University Center for Remote Sensing, is the recipient of the 2013 Ireland Distinguished Visiting Scholar Award.

El-Baz conducts and directs basic scientific research in the field of remote sensing. Emphasis is placed on arid lands, because less is known about them than the humid regions of the Earth, and particularly the use of remote sensing in the location of groundwater resources. He also has conducted research on surface features of solar system planets as part of comparative planetology.

El-Baz will deliver a free, public lecture titled “Origins of Ancient Egyptian Civilization” at 6 p.m., Monday, March 4, in the Jemison Concert Hall. A public reception will be held immediately after the lecture.

El-Baz, a native of Zagazig, Egypt, became a U.S. citizen in April 1970. He holds degrees from Ain Shams University in Cairo, Egypt, the Missouri School of Mines and Metallurgy, and the University of Missouri at Rolla. He was nominated for the Ireland Award by Sarah Parcak, Ph.D., associate professor of anthropology.

“Professor El-Baz is a globally recognized scientist and human being,” Parcak says. “He has more than 50 years of experience conducting research in geology, archaeology, remote sensing and space exploration for NASA. His work has impacted diverse scientific fields, and he is a respected advocate for peace and understanding in the Middle East following the Arab Spring.”

El Baz was one of the first researchers to use satellite imagery to locate archaeological features in Egypt, which is one of his many areas of interest, and it caught the attention of a young Sarah Parcak who has used the technique to uncover — from space — ancient sites from around the world that were thought to be lost forever. Parcak is now considered a world leader in the field, spurred in part by El Baz.

As part of his duties at Boston University, El-Baz manages all activities of the Center for Remote Sensing, a scientific research organization affiliated with the Departments of Archaeology, Earth Sciences and Geography & Environment. Its management includes handling of research programs, scientific publications, research funds and personnel and graduate student matters.

Prior to joining Boston University in 1986, El-Baz was vice president for science and technology at Itek Optical Systems. While there he led strategic planning for technology utilization of high resolution imaging systems that were developed for utilization of the Large Format Camera (LFC) on space shuttle missions for the National Aeronautics & Space Administration.

El-Baz also worked as research director for the Center for Earth & Planetary Studies at the National Air & Space Museum at the Smithsonian Institution from 1973-1982. In addition to establishing the center, El-Baz led research efforts into desert environments around the world with emphasis on the applications of space data to the understanding of the origin and evolution of arid landforms in space and time.

El Baz was one of the first researchers to use satellite imagery to locate archaeological features in Egypt, which is one of his many areas of interest, and it caught the attention of a young Parcak who has used the technique to uncover — from space — ancient sites from around the world that were thought to be lost forever. Parcak is now considered a world leader in the field, spurred in part by El Baz.

“I’ve been reading his papers since I was an undergraduate,” Parcak says. “I wrote to him in my senior year of college — and I was shocked that he wrote me back. It made an enormous impression that a scholar with such a huge international reputation would take time to encourage a young student. It speaks to his humanity — something for which he is also famous.”

Each year the Ireland Award brings internationally renowned scholars in the arts and sciences to UAB to present a public lecture and participate in campus activities. The prize is made possible through an endowment established by Caroline P. and Charles W. Ireland.


 
PDF Print E-mail

النجاة من التوتر

 

 بقلم: د.فاروق الباز 

 2/1/2013 

لم يكن منتظرا أن تتأزم أحوال مصر الي الدرجة المفجعة التي وصلت إليها‏,‏ بعد مرور750‏ يوما علي الثورة‏.

يدل هذا الوضع دلالة قاطعة علي غياب الريادة المتفتحة والقيادة الرشيدة بين كبار النظام الحالي ومعارضيه علي حد سواء, اذن لابد للساسة أن يتفكروا في كيفية معالجة الوضع لكي تطمئن الناس وتهدأ النفوس. 

لقد أدي التخبط المستمر في شئون إدارة الدولة التي فصل النظام عن نصف المجتمع, في نفس الوقت أدت مطالب المعارضة بإطاحة نظام جاء عبر صناديق الانتخابات الي تناثر أصواتها مع الرياح, هكذا تم تقسيم المجتمع الي مشجع ومعارض لا يتفاهمان, ويتحدثان بلغة مختلفة ويتشاجران بعنف شديد بسبب أو بغير سبب, لذلك لابد من التفكر في كيفية وصولنا الي هذا الوضع الكئيب.
 
السبب الأول هو أن داعمي حكم الإخوان, اعتقدوا أن الفوز بالأصوات ـ مهما كانت ضآلة نسبة الفوز ـ هو تصريح رسمي ليفعلوا كيفما شاءوا بالحكومة والدستور والبرلمان, ثم تمادوا في إصدار الفتاوي وحتي تكميم الإعلام, كان هذا خطأ جسيما من كل النواحي, لأن الله يأمر الغالب بحسن معاملة المغلوب, وهكذا فعل قادة الحضارة الإسلامية العظماء, اذن كان بالإمكان جذب أعداد من الناس التي تنتمي الي فكر مخالف للوصول الي الغالبية العظمي رويدا رويدا.
 
السبب الثاني, هو أن المعارضة لم تتعلم من درس فوز الإخوان في الانتخابات, وبدء التخطيط للعمل المجتمعي استعدادا للدورة الانتخابية المقبلة, لم تقم المعارضة بذلك لأنه عمل يتطلب الثبات علي المدي الطويل لشرح إشكالية الأخونة, كذلك كان يلزم التفاعل مع الطبقة المطحونة التي رأت في الاخوان من يفهمها أولا ويدعمها ثانيا, ويعمل علي رفعتها ثالثا, أليست هذه الأهداف ما يجب أن ينبع من فلاسفة الثورة؟
 لاشك في أن الخلل المتفشي في كل أنحاء مصر سوف يضر المجتمع بأسره, يمكن أيضا أن يضيع الفشل كل مكاسب الثورة, أسوأ من ذلك, يمكن أن يؤدي الي ضياع جيل كامل أو أجيال عدة.
 
تدل المزايدات الحالية في التظاهرات وإشعال نار الفرقة علي التمادي في المطالب الخاصة, بغض النظر عن المكاسب العامة في هذه الحالة ليس هناك مفر من تغيير لغة التعامل مع الآخر, ولابد من التأني في الحديث دون قذف أو عنف, النجاة 
من التوتر الحالي لا يتم إلا بالعمل علي التلاقي في منتصف الطريق, علينا أن نوجد مسارا مستقيما لمسيرة مستقبلية والعمل علي اختفاء كلمة أنا, وتهيئة البيئة التي تؤهل استخدام كلمة إحنا.
 
لا يفيد الاحتقان المجتمعي الحالي أحدا علي الإطلاق, لذلك علي كل الأطراف أن تحاول التقارب والعمل الدءوب لتهدئة المناقشات, عندئذ فقط يمكن سماع المطالب والنظر فيها بإمعان وحكمة, اذا لم يتبين ذلك لكبار السياسة من الجهتين ربما
 يقوم بالعمل المطلوب مجموعات شبابية أحدث فكرا وأكثر حيوية وأقل جمودا فكريا.
 
لقد أثبت التاريخ القديم والمعاصر, علي حد سواء, أن مصر تتوالي فيها الأحقاب المزدهرة والمنكوبة تبعا للقيادات التي تنبع فيها, تحت القيادة الحكيمة تعيش مصر فترات ازدهار ورخاء يحسدها القريب والبعيد, وفي ظل القيادة الواهية المترددة تختفي شعلة الحضارة في مصر حيث تعيش في ظلام وتخبط, ويبيت أهلها جياعا, الفارق في هذه الفترات المختلفة تماما هو القيادة, اذا كانت القيادة ضعيفة مشتتة تختفي شعلة الحضارة وتبقي مصر في سبات عميق لا يليق ببلد كريم, أما عندما تظهر فيها القيادة الرشيدة ذات البصيرة والرؤية, فإنها تنقذ أهلها من الضياع وتستخدم طاقاتهم التاريخية الفريدة في رفعة مكانتها وازدهارها, بعد الثورة الخيار لنا في اختيار قادتنا.
 
PDF Print E-mail

اذا أشرف القضاء لا بد من التصويت

فاروق الباز

 

  بدأت العاصفة السياسية الحالية كرد فعل للإعلان الدستوري الذي صدر من رئيس الجمهورية لإعطاء نفسه حقوقاً ليس لها أي ركائز قانونية. إستمر الإحتقان نتيجة لعدم قبول كبار المعارضة دعوة الرئيس مرسي  للحوار الوطني المفتوح. كان علي هؤلاء الكبارمواجهه الرئيس لأن أول مبادئ الديموقراطية  هو الحوار والأخذ برأي الأغلب 

 
تتعالي الآن بعض الأصوات داعية لعدم المشاركة في التصويت علي مسودة الدستور المقترح وهذا في نظري خطأ شديد لابد من تلافيه لصالح الوطن. ليس هناك ادني شك في ان مسودة الدستور المعروضة للأقتراع لا تصل إلي المستوي الذي تتطلبه ثورة ٢٥ يناير. كذلك فهذه المسودة فيها لغو كثير لمواضيع لم تكن تتطلب الإشارة إليها في دستور راقي لدولة حديثة.  في نفس الوقت لم تشتمل المسودة علي ما اقترحته مجموعات وطنية من أهل الفكر والعلم.

 

أقول هذا لإعتقادي ان اصرار رئاسة الجمهورية علي سرعة تمرير المسودة المتقترحة دون نقاش جاد علي نطاق وطني واسع يُعد خطأً جسيما. و مع ذلك ، فأن إعلان الاستفتاء علي مسودة الدستور يستدعي منا جميعاً المشاركة في هذا العمل الوطني الهام إذا ما قبل القضاء الإشراف عليه لكى يكون قانونيا. فإذا تم ذلك علي كل مصري ومصرية إبداء الرأي من خلال صندوق الإقتراع لان هذا هو احد ركائز الديمقراطية وإرساء الحكم الصالح.

لقد وصل ممثلو الجماعات الإسلامية إلي موقع إتخاذ القرار بالعمل الدؤوب بين أفراد الشعب. ظهر هؤلاء بانهم حماة عامة الناس وخاصة الطبقات الفقيرة والبسطاء.  وعدوا بأن حكمهم سوف يتسم بالعدل الاجتماعي والازدهار الاقتصادي والثبات السياسي وما إلي ذلك من شعارات رنّانة. ولأنهم وصلوا  بصناديق الاقتراع فعلينا ان نعطيهم الفرصة لإثبات ذلك بالعمل الحقيقي وليس بالوعود الفارهة.  من تختاره الغالبية العظمي من شعب مصر يتطلب منا احترامه وإعطائه الفرصة لإثبات ما تم وعده. 

 في نفس الوقت لا يصح ابدا الاختفاء خلف جدران العويل والصياح بدلاً من أبداء الرأي المعارض لما جاء في مسودة الدستور. بل علي  كل من يعارض ان يشرح لكل من يسمع، ما هي أهمية دستور يحمي العيش الكريم لكل مصري و مصرية و يكفل حرياتهم و يحفاظ علي كرامتهم. معني هذا ان كل من يعارض المسودة الحالية يجب ان يستمر في شرح مضارها لعامة الناس بلغة يفهمونها حتي يأتي موعد الاستفتاء. في هذا الموعد علي كل معارض ومعارضة لمسودة الدستور الإسراع إلي الصندوق لوضع كلمة (لا). وإلا فلا نفع من المعارضة دون التصويت. 

        لذلك فأني أناشد شباب مصر وهم أغلي ثرواتها وأبقاها ان يثقوا بالحرية والديمقراطية، مع الالتزام بصوت الأغلبية. إذا كان ما تختاره أغلبية الناس خطأ في نظركم، فعليكم بالعمل الدؤوب لتصحيح فكر الناس استعداداً للانتخابات القادمة بعد عدة سنوات. هذا هو الحل المستنير الذي يقبله الجميع و تتطلبه رفعة الوطن ومسيرة التطور. وفقكم الله في كل خطاكم للوصول الي الغرض المنشود وهو رقاء مصر.

 
PDF Print E-mail
Article in Environment
 
PDF Print E-mail

يا شباب مصر الثوره الأعزاء 

  

 أعلم انكم فى توتر هذه الأيام العصيبه نتيجة لما يحصل فى الوطن من أعمال الساسه وقلة درايتهم باهمية النقاش الهادئ لثبات مكاسب الثوره التى صنعتموها بكل اصرار ووفاء.
 
ولأنكم من جمع صوت أهل مصر للمطالبة بالحرية والعدالة الأجتماعية وارساء الديموقراطية ورفض القمع , فعليكم اليوم اكمال المسيرة فى صالح الوطن.
 
عليكم أولأ ان تسمحوا لكل فرد بابداء الرأئ ولا تتشاجروا مع من يعارضكم فالديموقراطية تستلزم ذلك. عليكم أيضا أن تبتعدوا تماما عن كل عمل ينتج عنه اضرار بأى مبنى أو ممؤسسة.
 
أنى أؤمن تماما بأن ثورتكم العظيمة باقيه ولن تشوبها أى شائبه. أتحدوا فى حبكم لمصر وليدعم كل منكم الأخر حتى تصلوا بأم الدنيا الى بر الأمان والسلام 

 

 

 
« StartPrev12345678910NextEnd »

Page 3 of 17

Polls

How did you find this site?
 

Who's Online

We have 18 guests online

bottom

Powered by Joomla!. Designed by: Joomla 1.5 Template, hosting. Valid XHTML and CSS.